تعديل

الثلاثاء، 22 يناير 2019

الأحد، 4 نوفمبر 2018

مشروعية السدل

نقدم اليكم كتاب مشروعية السدل واول طبعة له
https://www.albayan.ae/across-the-uae/1999-12-12-1.1231806

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

كتاب التاج الاغر شرح نضار المختصر

وهو من نظم الشيخ ويصل الى ستة آلاف بيت نظم فيها"مختصر خليل"وزاد بمقدمة اشتملت على كلمة في العقيدة , وباب في أركان الإسلام وباب في الكبائر وباب عن علامات البلوغ , وقد أجاد في النظم وقد شرح نظمه في أربع مجلدات طبعت طبعة أولى قبل أكثر من عقد فنفذت من الأسواق وقد أعيدت طباعتها مع زيادة تحقيق وسماه : "التاج الأغر" وقد اشتهر هذا الشرح لدرجة أن الكثيرين – من الموريتانيين على الأقل – يعرفون الشيخ باسم كتابه بقولهم : ( قال صاحب التاج الأغر ) .
وللتحميل الرابط:
  http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1481881

نبذة عن حياة الشيخ

هو العلامة الفهامة والحبر الدراكة صاحب التآليف العديدة والتصانيف المفيدة حامل لواء المذهب المالكي وفارسه ومشعله ونبراسه إنه الشيخ محمد المختار الملقب مختاربن محمد بن محمد الطاهر بن النفاع  بن امحيمدات العلوشي الداودي .
من الله على هذه الاسرة الفاضلة-اهل امحيمدات-بمكانة علمية مميزة توارثتها الاجيال فنعم الخلف لخير سلف كيف لا وهم اهل القرآن والحديث والفقه.
قال تعالى"يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"
وقال ابو الاسود الدؤلي:
العلم زين وتشــــــــريف لِصاحِبِه         فَاِطلَب هَديت فَنون العِلم وَالادبا
لا خير فيمن لـــــه اصـل بلا ادب        حتى يكون على ما زانه حــــــــدبا
كم من حسيب أخي عي وطمطـمة        فدم لدى القوم معروق اذا انتسبا
في بيت مكرمة آباؤه نجـــــــــــب        كانوا رؤوسا فامـــــــــسى بعدهم ذنبا
وخامل مقــــــرف الاباء ذي أدب        نال المعـــــــالي بالاداب والرتــــــبا
أضحى عزيزا عظيم الشأن مشتهرا      في خده صعر قـــــــــد ظـــــل محتجبا
العلم كنز وذخر لا نفــــــــاد لــــــه      نعم القرين اذا ما صــــــــــاحب صحبا
قد يجمع المرء مالا ثم يسلبـــــــــه      عما قليل فيلــــــــــقى الذل والحـــــــربا
وجامع العلم مغبوط به ابــــــــــــدا      ولا يحـــــــاذر منه الفوت والسلبــــــا
يا جامع العلم نعم الذخر تجمــــــعه      لا تعـــــــــدلن به درا ولا ذهـــــــــــبا       
تربى وترعرع فى بيت علم وفضل فى حضن أبيه الرجل النبيل الشهم الفقيه محمد الملقب (الداه)رحمه الله والمعروف في عشيره-اولاد علوش- بلقب:(طالبن)
قرأ القرآن الكريم وعلومه من رسم وضبط ومقرإ حتى أردف له فيه وقرأ عليه مبادئ الفقه والنحوثم انتقل إلى علامة عصره وفريد دهره الشيخ آب بن تقي الله الزيدي رحمه الله ودرس عليه مختصر خليل وبعض العلوم الاخرى كالأصول والنحو والصرف والبلاغة والبيان والعَروض والمصطلح وكان مقدما على جميع طلاب المحظرة آنذاك لنبوغه وفَرْطِ ذكائه وجودة حفظه وإتقانه ولعل المقام هنا مناسب لذكر ما قال محمد فال ولد باب ولد احمد بيبه:
اذا الفتى مات عن علم وعــن كتب     وكان ذا ولــــد فليـــحفظ الكتــبا
ان ضاعت الكتب فالانساب تتبعها     فليــس ذا ولدا وليـــس ذاك أبا
فالمال ارث بحكم الشرع يعـــــــصبه      وفي الحقـيقة ان تنظر فلا عقبا
والابن ان حاز ما قـــــد كان حائزه      من المعــــالي ابوه حقق النسبا
وبعد تخرجه من المحظرة بسنوات عدة حَوَّل وجهته خارج البلاد شرقا وتحديدا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث طاب له المقام وسُرَّ به الكرام وشاد به الأعلام واغبرت فى سبيل تحصيل العلم إليه الأقدام واشتد عليه الزحام ونهل من علمه الأقوام.
شغل منصب إمام وخطيب ومفتى وعضوٍ فى لجنة اختبارات الأئمة والمؤذنين ومستشار لدى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف هنالك.
ألف فى الفقه المالكي كتابه الذى جمع فيه زبدة مختصر خليل مشهوره ومااتُّفِقَ عليه فى أكثر من ستة آلاف بيت من الرجز الرصين السالم من الحشو والتعقيد والتكرار والترديد وقد أسماه(التاج الأغر شرح نظم نضارالمختصر)فى أربعة أجزاء متوسطة الحجم وهو الكتاب الذى بلغ صداه العالم الإسلامي شرقيّه وغربيّه ولاقى رواجا واسعا وقبولا شاسعا لدى الناس عامة ولدى الشيوخ وطلاب العلم خاصة حتى اصبح يتردد على السنة شيوخ المحاظر وطلابهم(قال صاحب التاج الاغر)
وله كتب منها على سبيل المثال لاالحصر:
1-التاج الاغر شرح نظم نضار المختصر وهو الذي بين ايدينا
2-الأنوار الساطعات في الضروري فى العبادات
3-أداء الصلاة المؤسس على مذهب الإمام مالك بن أنس
4-مشروعية السدل في الفرض
5-البراهين المستبانة في أن وضع اليمنى على اليسرى فى الصلاة للاستعانة
6-القول العدل فى سنية السدل
وله قصائد رجزية وعمودية عدة منها ماهو تفكر فى عظمة الله ومخلوقاته وآياته ومنها ماهو مساجلات مع الأقران ومنها ماهو رثاء ومنها ماهو شوق وحنين إلى الأهل والأوطان ومن بين مساجلاته تلك التي دارت بينه مع العلامة محمد عبد الله ولد الصديق الجكني رحمه الله والتي تتعلق بموضوع القبض والسدل
يقول محمد عبدالله بن الصديق عفا الله عنه:أطلعني منذ أسابيع معدودة أخونا الفاضل الشيخ مختار بن محمد محيمدات على رسالة له ألفها في تأييد السدل وتفنيد ما روي في القبض فأطنب في ذلك وأسهب وأجاد وأفاد ولما كان من رأيي أن هذا الموضوع قد طرقه الكثير وأفرغوا فيه ما عندهم وعلم كل أناس مشربهم وأن الخلاف قد استقر على ما هو عليه لم يسعني إلا أن أقول الكلمة المتواضعة التالية:
الحزمُ أن يقبضَ الْحَـــــبرُ الخبيرُ يَدَهْ      إذا بدا الْخُلْفُ بين السَّادَةِ النَّقَدَهْ
وأن يُقَدِّمَ ما الشَّيْــــــخــانِ قدْ رَوَيَا       والأصبحيُّ إمامُ الســـــنة اعْتَمَدَهْ
والْحَبْرُ أحمدُ أمـــــــلاهُ وأسْـــــــنَدَهُ       وسائرُ الناس أمْــــــلَوْهُ ومُسْتَنَدَهْ
ويتركَ البَســـطَ إلا أنْ تَــــــصِحَّ له        ببسطها سُنَّةٌ في البسط مُعْتَمَدَهْ
هذا وقد كنتُ أهْوَى أن أَسيرَ عَلَى       ما الخزرجيُّ ارتضاه وفق ما اعتمده
واختاره الشـــــــيخ مخـــــتاري ومَدَّ        لَهُ كلتا يديه وقــــــــــوَّاه بِما وجده
وخالُنا الخضر المشــــــــــهور أبْرَمَهُ        بكَفِّه لا أشـــــــــــلَّ الله جَلَّ يَدَهْ
والخالُ خالي حبــــــيبُ الله أيَّدَه         فتلك شنشــــــنة الأخوال مُطَّرِدَهْ
وهكذا نَهجُ أشياخي ونَهـــــجُ أبي        إذ كنـــــــت أعهده منه كما عَهِدَهْ
ولستُ مُتــــَّهَماً إن مِلْتُ عنه إلى        ما صَحَّ عَمَّن حــــــــــباه ربُّه رشده
ولا أريد ســـــــوى وجه الإله بما         خالفت فيه الشـــــيوخ الْجِلَّةَ العَبَدَهْ
وكلــــــــنا عابد لله مبــــــــــــتهل        والله يعــــلم من بالـــصدق قد عبده
ولا أعــــــــــارض نَهج الخزرجي         ولا أسطيع حلا لأمر كان قد عقده
فهـــــــو الإمام الرضا والله عَوَّدَه          بسط اليدين دوامـــــاً يومَه وَغَدَه
من حلَّ مستـطعِماً يوما بساحته           يَطْعَمْ ومن جـــاءَه مُسْتَرْفِداً رَفَدَهْ
ولا يُــرى عابساً في وجه قاصِدِه         وليس يُخلِف مـــــوعوداً إذا وَعَدَه
ولو يُـحاول قبضَ الكف ما أذنت        له الأنامل في تنـــــــفيذ ما قصده
وقومــــــه الغر هم آووا وهم نصروا       خير الأنام ونار الــــــحرب متقده
وآثروا مــــن بدار النصر جاورهم       سيان في ذاك ذو فقر وأهلُ جِدَهْ
 فرد عليه بقوله:
قصيدة لخبـــــــــير العصر منفرده         بالحسن فالله يرعـــــى رأيه ويده
محمــــد قبل عــــبد الله نســـــــبته         الى أبيه الرضا الصـــديق أن ولده
الجاكني الصحـــيــح النقل منفردا         في العلم لا زال في نعماء من عبده
وان يوفــــقه في كـــــل ما يرتضى        وان يـــــرد بغيظ كل من حسده
كأنها اللؤلؤ المــــكنــون في صدف       طــــــــــلاوة وله قامت بما قصده
ورأيه مثل احبار مــــضوا سلفا        اذ صححوا القبض متنه ومستنده
فمتن ما قد رواه مــــــالك وروى       من بـــــعد احمد والجعفي ما انتقده
ومسلم قد روى اسنــــــاده معه       وهو ارتضى مثلهم من مسلم سنده
وهؤلاء اذا ما قـــــد رووا سندا        ومتنه عاليا عن طعن من رصده
دانت له امــــــة الامي قاطـــــبة        لكلهم مــــــورد يحظى بان يرده
وحيثما حل في مــرصاد مـــــنتقد       ومورد الطعن والاعلال قد ورده
تخالفت فيه احـــــبار جهـــــابذة         فبـــــعضهم رده والاخر اعتمده
فتركه عنـــــد من يحتاط حق له        لريبة  بانتقاد فيــــــــه من نقده
واخذه هو حـــــكم الاخذين به        والمقتفين بهم اذا قد رأوا سدده
والكل أهـــــلية التصحيح فطرته       وفـــــيه اهلية التضعيف معتمده
وفيهمو اســـــوة للنــــــاس راضية        من ابتغى رشدا من دونهم فقده
فالكل ان يك بالانـــصاف متصفا       ما عاب قابضهم أو من يمد يده   

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More